تُعتبر درجة النوم الجيدة عمومًا 80 أو أعلى على معظم الأجهزة القابلة للارتداء مثل Apple Watch أو Oura Ring أو Garmin. أما الدرجات بين 70 و79 فتُعتبر عادةً مقبولة، في حين قد تشير الدرجات الأقل من 60 إلى ضعف جودة النوم أو ارتفاع التوتر أو عدم كفاية التعافي.

يستعرض هذا الدليل معايير درجة النوم عبر أبرز الأجهزة في عام 2026، وما الذي يحدد هذه الأرقام، وكيف يمكنك توظيف هذه البيانات لتشعر فعلًا بمزيد من الراحة.
درجة النوم هي قيمة رقمية واحدة، عادةً ما تكون على مقياس من 0 إلى 100، تلخّص جودة نومك في الليلة. فبدلًا من تحليل بياناتك الحيوية الخام بنفسك، يدمج جهازك مقاييس متعددة في "تقدير" واحد.
تعتمد معظم المنصات في حساب هذه الدرجة على مزيج من:
يحقق معظم مستخدمي الأجهزة القابلة للارتداء متوسط درجة نوم بين 72 و83 تبعًا للعمر والتوتر وحِمل التمارين وانتظام النوم. ورغم اختلاف المعادلات بين العلامات التجارية، إليك التصنيف القياسي لما يُعتبر درجة "جيدة" على أشهر الأجهزة القابلة للارتداء:
| نطاق الدرجة | التقييم | ما الذي يعنيه ذلك |
|---|---|---|
| 90–100 | ممتاز | تعافٍ في القمة؛ بنية نوم مثالية. |
| 80–89 | جيد | راحة متينة؛ وهو ما يجدر بمعظم البالغين الأصحاء استهدافه. |
| 70–79 | مقبول | أداء مقبول، لكن من المحتمل أن تشعر ببعض التعب في منتصف النهار. |
| 60–69 | ضعيف | دَين نوم كبير أو ضغط فسيولوجي مرتفع. |
| أقل من 60 | ضعيف جدًا | قد تكون عادات نمط الحياة أو التعافي تؤثر بشدة في جودة النوم. |
قد تقضي تسع ساعات في السرير وتحصل مع ذلك على درجة "ضعيفة". ويرجع ذلك عادة إلى ضعف جودة النوم بسبب:
لرفع درجتك إلى الـ80 أو الـ90، ركّز على هذه العادات الثلاث الأعلى مردودًا:
درجة النوم لقطة مفيدة، لكنها لا تفسّر دائمًا سبب تغيّر تعافيك من ليلة إلى أخرى. فعوامل مثل التوتر وتوقيت التمارين والكحول والكافيين وانتظام النوم قد تؤثر جميعها في نتائجك.
تساعد تطبيقات مثل Sonar في ربط بيانات صحتك وأدائك في مكان واحد لتتمكن من رصد الارتباطات التي قد تؤثر في نومك وتعافيك بمرور الوقت.
الدرجة 75 تُعدّ مقبولة. فهي تعني أنك تؤدي مهامك، لكن ثمة مجال واضح للتحسين سواء في المدة أو في عمق النوم.
المدة جزء واحد فقط من المعادلة. فانخفاض الدرجة رغم طول المدة يشير عادة إلى ارتفاع معدل ضربات القلب أو إلى تجزؤ النوم (الاستيقاظ عدة مرات)، وكثيرًا ما يكون ذلك بسبب الكافيين أو الكحول أو التوتر.
أجهزة تتبع النوم القابلة للارتداء أكثر فائدة عمومًا في تتبع الاتجاهات طويلة المدى منها في تشخيص الاضطرابات الطبية للنوم. استخدم الدرجة كبوصلة لمعرفة ما إذا كانت عاداتك تسير في الاتجاه الصحيح.
جسدك يتحدّث إليك. هل تُصغي إليه؟ يجمع Sonar بيانات أجهزتك القابلة للارتداء، ونمط حياتك، ومؤشّراتك الحيوية في مكان واحد، ليكشف لك رؤى ومؤشّرات شخصية كانت يومًا حكرًا على نُخبة الرياضيين ورُوّاد تحسين الجسد. يثق به أكثر من 250,000 مستخدم في أكثر من 170 دولة، ويساعدك Sonar على تجاوز الضجيج في النوم والتعافي والتوتر والنشاط والتغذية، لتركّز على ما يهمّ فعلًا. Sonar ليس مجرّد تطبيق آخر لمتابعة الصحة. انطلق من Columbia University في New York، ويدمج أحدث ما توصّلت إليه علوم الطب والرياضة والبيانات مع محرّكات AI ترصد باستمرار التحوّلات الدقيقة والأنماط الخفيّة عبر ملايين النقاط، لتعرف متى تدفع نفسك، ومتى تستريح، وأين توجّه اهتمامك بعد ذلك.
احصل على آخر أخبار Sonar
شارك بريدك الإلكتروني للبقاء على اطلاع بكل ما يتعلق بـ Sonar
?