Sonar Logo Image

    sonar

    المنتج
    حول
    خارطة الطريق
    المدونة
    الأسئلة الشائعة
    تسجيل الدخول

    ما هي درجة النوم الجيدة؟ شرح المعدلات المتوسطة

    بقلم Sonar 7 مايو 2026

    تُعتبر درجة النوم الجيدة عمومًا 80 أو أعلى على معظم الأجهزة القابلة للارتداء مثل Apple Watch أو Oura Ring أو Garmin. أما الدرجات بين 70 و79 فتُعتبر عادةً مقبولة، في حين قد تشير الدرجات الأقل من 60 إلى ضعف جودة النوم أو ارتفاع التوتر أو عدم كفاية التعافي.

    ما هي درجة النوم الجيدة؟ شرح المعدلات المتوسطة

    يستعرض هذا الدليل معايير درجة النوم عبر أبرز الأجهزة في عام 2026، وما الذي يحدد هذه الأرقام، وكيف يمكنك توظيف هذه البيانات لتشعر فعلًا بمزيد من الراحة.


    كيف تعمل درجات النوم


    درجة النوم هي قيمة رقمية واحدة، عادةً ما تكون على مقياس من 0 إلى 100، تلخّص جودة نومك في الليلة. فبدلًا من تحليل بياناتك الحيوية الخام بنفسك، يدمج جهازك مقاييس متعددة في "تقدير" واحد.


    تعتمد معظم المنصات في حساب هذه الدرجة على مزيج من:


    • المدة: هل لبّيت احتياجاتك الفسيولوجية من النوم؟

    • مراحل النوم: نسبة النوم الخفيف والعميق وREM.

    • كفاءة النوم: كم من الوقت في السرير قضيته نائمًا فعليًا مقابل الوقت الذي كنت فيه مستيقظًا.

    • النوم التعويضي: مزيج من النوم العميق ونوم REM.

    • الانتظام: مدى توافق أوقات نومك واستيقاظك مع متوسط الأيام الأربعة عشر السابقة.

    ما الذي يُعدّ درجة نوم "جيدة"؟


    يحقق معظم مستخدمي الأجهزة القابلة للارتداء متوسط درجة نوم بين 72 و83 تبعًا للعمر والتوتر وحِمل التمارين وانتظام النوم. ورغم اختلاف المعادلات بين العلامات التجارية، إليك التصنيف القياسي لما يُعتبر درجة "جيدة" على أشهر الأجهزة القابلة للارتداء:


    نطاق الدرجةالتقييمما الذي يعنيه ذلك
    90–100ممتازتعافٍ في القمة؛ بنية نوم مثالية.
    80–89جيدراحة متينة؛ وهو ما يجدر بمعظم البالغين الأصحاء استهدافه.
    70–79مقبولأداء مقبول، لكن من المحتمل أن تشعر ببعض التعب في منتصف النهار.
    60–69ضعيفدَين نوم كبير أو ضغط فسيولوجي مرتفع.
    أقل من 60ضعيف جدًاقد تكون عادات نمط الحياة أو التعافي تؤثر بشدة في جودة النوم.

    معايير خاصة بكل جهاز


    • Fitbit: يعتبر 80 فأكثر "جيدًا". ويتراوح متوسط معظم المستخدمين بين 72 و83.

    • Oura Ring: يحدد 85 فأكثر باعتبارها "مثالية" و0–59 على أنها "تستدعي الانتباه". ويُوزن بشكل كبير على درجة حرارة الجسم وHRV.

    • Apple Watch وApple Health: توفّر Apple درجة نوم أصلية. تُعتبر الدرجة بين 81 و95 "مرتفعة"، فيما تُصنّف الدرجات بين 61 و80 على أنها "مقبولة". أما 96 فأكثر فهي "مرتفعة جدًا" و0–40 "منخفضة جدًا".

    • Samsung Galaxy Watch: يستخدم مقياسًا من 0 إلى 100 لكنه أكثر صرامة؛ إذ تُعدّ الدرجة 80 فأكثر ممتازة، رغم أن متوسط معظم البالغين يقع في الـ70 المنخفضة.

    • Garmin: الدرجات 80 فأكثر هي المستهدفة، مع أخذ بطارية جسمك ومستويات التوتر في الحسبان.

    ما الذي يخفض درجة نومك؟


    قد تقضي تسع ساعات في السرير وتحصل مع ذلك على درجة "ضعيفة". ويرجع ذلك عادة إلى ضعف جودة النوم بسبب:


    • الكحول: حتى مشروب واحد قد يُجزّئ نوم REM ويُبقي معدل ضربات قلبك مرتفعًا.

    • الوجبات في وقت متأخر من الليل: يرفع الهضم درجة حرارة جسمك الأساسية، مما يؤخّر بدء النوم العميق.

    • ارتفاع الكورتيزول: يُبقي التوتر جهازك العصبي في حالة "الكر والفر" الودية، ويخفض HRV لديك.

    • الحرارة: قد تُسهم درجة حرارة الغرفة التي تتجاوز 18°م في القلق وقلة النوم التعويضي. توصي The Sleep Foundation بإبقاء حرارة غرفة النوم بين 18°م و20°م للحصول على نوم مثالي.

    كيف ترفع درجة نومك


    لرفع درجتك إلى الـ80 أو الـ90، ركّز على هذه العادات الثلاث الأعلى مردودًا:


    • ثبّت إيقاعك اليومي: استيقظ في الوقت نفسه كل يوم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع. فساعة جسمك الداخلية تنشد القابلية للتنبؤ.

    • ضوء الشمس الصباحي: اعرض نفسك للضوء الطبيعي خلال 30 دقيقة من الاستيقاظ. يساعد ضوء الصباح على ضبط الإيقاعات اليومية ودعم توقيت الميلاتونين الطبيعي في وقت لاحق من المساء.

    • قاعدة 3-2-1: انتهِ من الطعام قبل النوم بثلاث ساعات، وتوقّف عن العمل قبله بساعتين، وأطفئ الشاشات قبله بساعة.

    ما وراء الرقم الليلي


    درجة النوم لقطة مفيدة، لكنها لا تفسّر دائمًا سبب تغيّر تعافيك من ليلة إلى أخرى. فعوامل مثل التوتر وتوقيت التمارين والكحول والكافيين وانتظام النوم قد تؤثر جميعها في نتائجك.


    تساعد تطبيقات مثل Sonar في ربط بيانات صحتك وأدائك في مكان واحد لتتمكن من رصد الارتباطات التي قد تؤثر في نومك وتعافيك بمرور الوقت.


    الأسئلة الشائعة: استفسارات متكررة حول درجة النوم


    هل درجة النوم 75 جيدة؟


    الدرجة 75 تُعدّ مقبولة. فهي تعني أنك تؤدي مهامك، لكن ثمة مجال واضح للتحسين سواء في المدة أو في عمق النوم.


    لماذا تكون درجتي منخفضة رغم نومي 8 ساعات؟


    المدة جزء واحد فقط من المعادلة. فانخفاض الدرجة رغم طول المدة يشير عادة إلى ارتفاع معدل ضربات القلب أو إلى تجزؤ النوم (الاستيقاظ عدة مرات)، وكثيرًا ما يكون ذلك بسبب الكافيين أو الكحول أو التوتر.


    هل يمكنني الوثوق ببيانات نوم جهازي القابل للارتداء؟


    أجهزة تتبع النوم القابلة للارتداء أكثر فائدة عمومًا في تتبع الاتجاهات طويلة المدى منها في تشخيص الاضطرابات الطبية للنوم. استخدم الدرجة كبوصلة لمعرفة ما إذا كانت عاداتك تسير في الاتجاه الصحيح.


    عن Sonar

    جسدك يتحدّث إليك. هل تُصغي إليه؟ يجمع Sonar بيانات أجهزتك القابلة للارتداء، ونمط حياتك، ومؤشّراتك الحيوية في مكان واحد، ليكشف لك رؤى ومؤشّرات شخصية كانت يومًا حكرًا على نُخبة الرياضيين ورُوّاد تحسين الجسد. يثق به أكثر من 250,000 مستخدم في أكثر من 170 دولة، ويساعدك Sonar على تجاوز الضجيج في النوم والتعافي والتوتر والنشاط والتغذية، لتركّز على ما يهمّ فعلًا. Sonar ليس مجرّد تطبيق آخر لمتابعة الصحة. انطلق من Columbia University في New York، ويدمج أحدث ما توصّلت إليه علوم الطب والرياضة والبيانات مع محرّكات AI ترصد باستمرار التحوّلات الدقيقة والأنماط الخفيّة عبر ملايين النقاط، لتعرف متى تدفع نفسك، ومتى تستريح، وأين توجّه اهتمامك بعد ذلك.

    المزيد لاستكشافه

    احصل على آخر أخبار Sonar

    شارك بريدك الإلكتروني للبقاء على اطلاع بكل ما يتعلق بـ Sonar

    • الأسئلة الشائعة
    • تواصل معنا
    • تطبيق iOS
    • تطبيق Android
    • الشروط وسياسة الخصوصية

    ?

    © Sonar Health, Inc.

    جميع الحقوق محفوظة