لا يمكن المبالغة في أهمية الحصول على نوم هانئ في الليل. فمن الصحة النفسية إلى الصحة الجسدية، يُعدّ النوم الكافي أمراً حاسماً لتكون في أفضل حالاتك. غير أن هناك العديد من الخرافات المحيطة بالنوم التي قد تدفع الناس إلى اتخاذ خيارات سيئة بشأن نومهم. في هذه التدوينة، سنفنّد أبرز 10 خرافات عن النوم، حتى تحصل على الراحة التي تحتاجها وتستحقها.

يعتقد كثير من الناس أنهم إذا فاتتهم بضع ساعات من النوم خلال الأسبوع، فبإمكانهم تعويضها في عطلة نهاية الأسبوع. لكن هذه خرافة. فجسم الإنسان لا يعمل كحساب مصرفي، ولا يمكنك ببساطة إيداع ساعات من النوم لاستخدامها لاحقاً. وحتى لو شعرت براحة أكبر بعد عطلة نهاية أسبوع قضيتها في تعويض النوم، سيكون جسمك قد عانى بالفعل من الآثار السلبية للحرمان من النوم خلال الأسبوع.
رغم أن كثيراً من الناس يشخرون، إلا أن الشخير ليس أمراً طبيعياً. فقد يكون علامة على انقطاع التنفس أثناء النوم، وهو اضطراب نوم خطير قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتات الدماغية. كما يمكن للشخير أن يؤثر في جودة نومك، فيتركك تشعر بالتعب طوال النهار. إذا كنت تشخر بانتظام، فتحدّث إلى طبيبك بشأن إجراء دراسة للنوم.
قد يجعلك الكحول تشعر بالنعاس ويساعدك على الخلود إلى النوم بسرعة، لكنه في الواقع يُخل بجودة نومك. يمكن للكحول أن يجعلك تستيقظ مراراً خلال الليل، وأن يؤدي إلى الشخير وانقطاع التنفس أثناء النوم. إذا أردت الحصول على نوم هانئ، فتجنّب شرب الكحول قبل النوم.
يعتقد كثيرون أن مشاهدة التلفاز في السرير تساعدهم على الاسترخاء والنوم. غير أن الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الإلكترونية قد يُعيق نومك فعلياً. فهو يكبح إنتاج الميلاتونين، وهو هرمون يساعد على تنظيم النوم. إذا أردت أن تسترخي قبل النوم، فجرّب قراءة كتاب أو الاستحمام بماء دافئ.
الأرق لا يعني بالضرورة ليالي بلا نوم على الإطلاق. فحتى لو قضيت بضع ساعات في السرير تتقلّب يميناً ويساراً، يمكن اعتبار ذلك أرقاً بحسب الظروف. وإدراك هذا مبكراً يساعدك على طلب العلاج المناسب وتحسين جودة نومك.
رغم أن المقدار الموصى به من النوم للبالغين هو 7 إلى 9 ساعات في الليلة، إلا أن احتياجات النوم تختلف من شخص لآخر. فقد يحتاج بعض الأشخاص إلى نوم أكثر من غيرهم، وقد يستطيع آخرون أن يؤدوا مهامهم بكفاءة بنوم أقل. والمفتاح هو أن تُصغي إلى جسمك وأن تنتبه إلى شعورك خلال النهار. إذا شعرت بالراحة واليقظة بعد 6 ساعات من النوم، فقد يكون ذلك هو المقدار المناسب لك.
يعتقد كثيرون أن بإمكانهم تدريب أنفسهم على الاحتياج إلى نوم أقل. لكن الأمر ليس كذلك. فجسمك يحتاج إلى مقدار معيّن من النوم ليعمل بشكل سليم، ولا توجد طريقة لتدريب نفسك على الاكتفاء بأقل من ذلك. وإذا حرمت نفسك من النوم بشكل متكرر، فإنك تعرّض نفسك لمجموعة من المشاكل الصحية.
صحيح أن أنماط النوم تتغيّر مع تقدّم العمر، لكن فكرة أن كبار السن يحتاجون إلى نوم أقل بكثير هي فكرة خاطئة. فقد يحتاج البالغون الأكبر سناً إلى نوم أقل بقليل، لكنهم لا يزالون بحاجة إلى راحة جيدة لصحة مثالية. وتبقى سبع إلى ثماني ساعات من النوم هي المعيار الذهبي في جميع الأعمار.
على الرغم من الصورة الساحرة لخراف تقفز هنا وهناك، فإن هذه الطريقة ليست فعّالة كما كان يُعتقد. إن إشغال ذهنك بنشاط ملهٍ بشكل خفيف، كتخيّل مشهد هادئ، قد يكون أكثر فائدة في أخذك إلى عالم النوم. إذن، ودّع تلك الخراف الصوفية القافزة!
ارتبطت القيلولة طويلاً بالكسل، لكن فوائدها تتجاوز مجرد سرقة بضع غفوات. فالقيلولات القصيرة (نحو 20 إلى 30 دقيقة) يمكن أن تعزّز اليقظة، وتُحسّن المزاج، وتُنشّط الإبداع. حتى أن وكالة NASA وجدت أن قيلولة مدتها 10 دقائق يمكن أن تُحسّن أداء الطيارين ويقظتهم. لذا، إن كنت تبحث عن إعادة شحن سريعة خلال اليوم، فلا تتردّد في احتضان قوة القيلولة!
الحصول على قسط كافٍ من النوم أمر ضروري للصحة والعافية. غير أن هناك خرافات كثيرة تحيط بالنوم وقد تدفع الناس إلى خيارات سيئة. ومن خلال تفنيد هذه الخرافات وفهم أهمية عادات النوم السليمة، يمكنك تحسين جودة نومك والاستيقاظ وأنت تشعر بالانتعاش والحيوية. تذكّر: لا بديل عن نوم هانئ في الليل.
جسدك يتحدّث إليك. هل تُصغي إليه؟ يجمع Sonar بيانات أجهزتك القابلة للارتداء، ونمط حياتك، ومؤشّراتك الحيوية في مكان واحد، ليكشف لك رؤى ومؤشّرات شخصية كانت يومًا حكرًا على نُخبة الرياضيين ورُوّاد تحسين الجسد. يثق به أكثر من 250,000 مستخدم في أكثر من 170 دولة، ويساعدك Sonar على تجاوز الضجيج في النوم والتعافي والتوتر والنشاط والتغذية، لتركّز على ما يهمّ فعلًا. Sonar ليس مجرّد تطبيق آخر لمتابعة الصحة. انطلق من Columbia University في New York، ويدمج أحدث ما توصّلت إليه علوم الطب والرياضة والبيانات مع محرّكات AI ترصد باستمرار التحوّلات الدقيقة والأنماط الخفيّة عبر ملايين النقاط، لتعرف متى تدفع نفسك، ومتى تستريح، وأين توجّه اهتمامك بعد ذلك.
29 يونيو 2023
15 يونيو 2023
احصل على آخر أخبار Sonar
شارك بريدك الإلكتروني للبقاء على اطلاع بكل ما يتعلق بـ Sonar
?